
- وين غمزني تاه
- 41
- 04:04
- تنزيل أعجبني

- لو كان تدري
- 19
- 04:24
- تنزيل أعجبني

- يعوض عليا الله
- 13
- 05:35
- تنزيل أعجبني

- آه يلي تلوم
- 16
- 02:55
- تنزيل أعجبني

- لو با أعرف
- 8
- 04:39
- تنزيل أعجبني

- الدنيا عيد
- 5
- 04:28
- تنزيل أعجبني

- وينك حبيبي
- 10
- 05:34
- تنزيل أعجبني

- نهواك يالغالي
- 17
- 04:06
- تنزيل أعجبني

- بعد مانسيت الجراح
- 13
- 03:37
- تنزيل أعجبني
أسماء سليم
ليبيا
سيرة ذاتية
قراءة المزيد
أسماء سليم مطربة ليبية موهوبة من مواليد مدينة طرابلس من أب ليبي وأم تونسية-جزائرية.
غادرت أسماء سليم ليبيا وهي في سن السابعة عشر لتستقر في تونس حيث التقت بالملحن صالح الحركاتي الذي سريعا ما لاحظ موهبتها فمكنها من التعرف على العديد من كبار الفنانين وقدمها للغناء على ركح أكبر المسارح فشدت إليها جمهورا أحب بسرعة جمال صوتها ورقة أداءها.
أغاني أسماء سليم عرفت كلها نفس النجاح خصوصا ألبومها الأخير "حاول" الذي يحتوي على أكثر من اثنا عشر أغنية مثل "ياما" أو "حاول حاول" والذي ضمنته أغان من التراث الفني الليبي مثل "وين غمزني"، "لو كان تدري"، "آه يا اللي تلومو"، كما احتوى هذا الألبوم على أغنية من التراث السوري "وينك حبيبي" و أخرى من التراث المغربي " مثل أدادي ".
أصدرت أسماء سليم ألبوم "مسامحك للا " سنة 2009 محافظة على طابعها في الاقتباس من التراث الفني الليبي والعربي عموما.
بفضل عملها المتواصل وحبها للفن الذي وهبته أسماء سليم كل ما لديها تمكنت هذه الفنانة من أن تصبح من الجيل الذي يفتخر به الليبيون.
غادرت أسماء سليم ليبيا وهي في سن السابعة عشر لتستقر في تونس حيث التقت بالملحن صالح الحركاتي الذي سريعا ما لاحظ موهبتها فمكنها من التعرف على العديد من كبار الفنانين وقدمها للغناء على ركح أكبر المسارح فشدت إليها جمهورا أحب بسرعة جمال صوتها ورقة أداءها.
أغاني أسماء سليم عرفت كلها نفس النجاح خصوصا ألبومها الأخير "حاول" الذي يحتوي على أكثر من اثنا عشر أغنية مثل "ياما" أو "حاول حاول" والذي ضمنته أغان من التراث الفني الليبي مثل "وين غمزني"، "لو كان تدري"، "آه يا اللي تلومو"، كما احتوى هذا الألبوم على أغنية من التراث السوري "وينك حبيبي" و أخرى من التراث المغربي " مثل أدادي ".
أصدرت أسماء سليم ألبوم "مسامحك للا " سنة 2009 محافظة على طابعها في الاقتباس من التراث الفني الليبي والعربي عموما.
بفضل عملها المتواصل وحبها للفن الذي وهبته أسماء سليم كل ما لديها تمكنت هذه الفنانة من أن تصبح من الجيل الذي يفتخر به الليبيون.

