محمد اسكندر

4 874 المعجبين

محمد اسكندر

لبنان

محمد اسكندر المعجبين

4 874
Abdallah
Abdallah Solh
Sara
Sara Sara
BrA'a
BrA'a AzzAm
Aida
Aida Shmais

٪ s الفنانون المماثلون

وائل كفوري
وائل كفوري
راغب علامة
راغب علامة
فضل شاكر
فضل شاكر
كارول سماحة
كارول سماحة
اليسا
اليسا

محمد اسكندر السيرة الذاتية

قراءة المزيد
٢٠ أيلول ١٩٦٠ هو تاريخ ميلاد محمد اسكندر الفتى البقاعي الطموح إبن الهرمل، ونهر العاصي المولع بالغناء الجبلي وصاحب الصوت النابض بالعنفوان والرجولة والنبرة اللامعة الفريدة والحسّاسة في آنًٍ معاً. منذ الطفولة كان اسكندر موهوباً عاشقاً للشعر والعتابا والميجانا والفولكلور اللبناني على أنواعه، إذ ترعرع في بيئة ذوّاقة لهذا الفولكلور، معظم أفرادها ينظمون الشعر ويتمتّعون بصوت جوهري جميل. بدأ مسيرته شاعراً للزجل وشكّل جوقة عام ١٩٨٣، وجال معها بلداناً عدة كالبرازيل وأفريقيا والدول العربية، ولكن حلمه الأكبر بأن يصبح مطرباً مشهوراً ظلّ يراوده ويحاكي طموحه وإرادته الصلبة.

درس اسكندر العزف على آلة العود والغناء الشرقي وكافح كثيراً وبنى صداقاتٍ مميزة مع كبار الملحنين والشعراء. اشترك محمد اسكندر عام ١٩٨٨ في برنامج للهواة يدعى "ليالي لبنان" وعلى شاشة تلفزيون لبنان أطلّ اسكندر لأوّل مرّة وغنى من كلماته وألحان مطر محمّد "غبتي يا لينا" وحصل على ميدالية ذهبية، غير أن انطلاقته الصاروخية في عالم الغناء كانت عام ١٩٨٩ من خلال أغنية "مين الشاغل بالك سميرة يا زغيرة" التي قلبت المقاييس الغنائية آنذاك وشكّلت نقلةً نوعيةً لمحمد اسكندر وهويةً فنية ثبّتت خطاه وقدّمته للناس الذين تلقّوه وتلقّوا فنّه بترحيب ومحبّة كبيرَين.

قدّم اسكندر "سميرة يا زغيرة" في ألبوم لاقا رواجاً هائلاً لما تضمّنه من مواويل وأغاني فولكلورية فكانت: "سميرة يا زغيرة"، "هيكالو"، "غصيبة"، "اتدللي يا عروس"، "جيبوا الشيخ وأبونا"، وقصيدة من ألحانه وكلمات الشاعر الخالد خليل روكز عنوانها "حفظ الأماني". غنى من جرح الحرب ليبدع أعمالاً وقصائد ألقاها في حفلاته للمغتربين المتألمين على لبنان أمثال: "غربة"، "بيروت"، "طيارة بيروت"، "لاتناديني مش رح إرجع"، "يا يمّا حضّريلي تيابي". بعد الحرب عاد اسكندر الى بيروت ليقدّم ألبوم "عرس الضيعة" عام ١٩٩٤. ثم ألبوم "ماريد تودّعيني" العام ١٩٩٥.

عام ٩٦ أصدر اسكندر ألبوم "فيا منديلك فيا" الذي أضاف له المزيد من النجاح والشهرة. يعتبر محمد اسكندر من الفنانين القلائل جدّاً الذين يجيدون غناء الموال الإرتجالي في حفلاتهم فهو يسكب من موهبته الشعرية أفكاراً تليق بكل مناسبة يغنّي فيها من مهرجانات وطنيّة الى حفلاتٍ عامة وأعراس. أصدر محمد اسكندر عام ٩٧ ألبوم "بإيدي دخلتك عالقلب" تلاه عام ٩٨ ألبوم "لاتنام عيونك" التي تعاون فيها للمرّة الأولى مع الملحن الخلّاق سليم سلامة وكان لهذه الأغنية مذاقاً خاصّاً مع الحفاظ على روح الغناء البدوي الذي نجح فيه اسكندر الذي ألّف ولحن معظم أغاني ألبوماته. عام ٩٩ أصدر اسكندر ألبوم "عرس البادية"، و "تودعنا" وقد رافق هذا الألبوم تصوير ٣ أغنيات منها على طريقة الفيديو كليب.

عام ٢٠٠٠ أصدر اسكندر ألبوم "رشوا الورد" والذي تضمّن أغنية "فلوا" لمناسبة تحرير جنوب لبنان من العدو الإسرائيلي. ٢٠٠٢ أطلق محمد اسكندر ألبوم "الحاصودي"، و "صيتك" وقد لاقت الحاصودي حصاداً جماهيرياً كبيراً. إلّا أن مرحلة من الإنحطاط الفنّي طرأت على الوسط جعلته ينأى بنفسه عن حرب إنتاجية لأي سلعة كانت تحت غطاء الفن، حرب لم يرضَ لنفسه الإنخراط فيها وهو الحاصل على مئات جوائز التقدير والدروع وقد جال العالم كلّه تقريباً، فاكتفى بالإنتاج الذاتي وإصدار ٣ ألبومات هي :"البردانة"، "كبرت براسي"، "لاتكسر بخاطر مرا". الإنطلاقة الجديدة له كانت عام ٢٠٠٩ والتي شكّلت صدمة فنيّة لا تنسى وأثبتت للجميع أن الفنان الحقيقي لا يمكن إلغاؤه ولا نسيانه.

"اللي بيرميكي بوردة براسو بخرطش فردي"... صدح صوت اسكندر مثل الزلزال بهذه الكلمات التي كتبها له نجله البكر فارس ولحنها سليم سلامة والتي كانت نقلة نوعية غير متوقعة لمحمد اسكندر. بعدها اطلق "جمهورية قلبي" فاستحق اسكندر بذلك لقب "مطرب الجيلين" وكسب جمهورين مختلفين في السن. أطلق "غرفة عمليات" وتصاعدت النجاحات فأصبح هاجساً لدى الناس ماذا سيقدّم محمد اسكندر كموضوع اجتماعي في أغنيته الجديدة. في جعبة محمد اسكندر منذ ١٩٨٩ حتى يومنا هذا أكثر من ٢٥٠ أغنية كان آخرها "ضد العنف" التي تحدث حالياً بلبلة كبيرة نظراً لجرأة موضوعها و صراحة الرأي فيها. كما و لدى اسكندر ٣٠ فيديو كليب و٥٠ إطلالة في البرامج التلفزيونية، و ينهي سيرته الذاتية بالقول الذي يؤمن به ويطبقه في حياته "مين رضي عاش...".




محمد اسكندر صور

49 عرض كامل
Google+

إضافةXأغاني
Loading...